الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

270

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما ذكره ابن نوح دلالة على أنهم كانوا يلاحظون العدالة في الراوي ففيهما شهادة على عدالة من رووا عنه سيما من روى عن محمد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته ، انتهى . وفي « مشكا » : ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري الثقة أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عنه وعنه محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس ومحمد بن بطة القمي وسعد بن علي بن إسماعيل وهو عن أيوب بن نوح ويعقوب بن يزيد ومحمد بن عبد الحميد ، انتهى . ثم ابن إدريس من الفحول * ومتقن الفروع والأصول عنه النجيب بن نما الحلى حكى * جاء مبشرا مضى بعد البكا وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : عنه نجيب بن نما الحلى * عن بن مسافر هو الغربى محمد بن إدريس العجلي البجلي الحلى كان شيخ الفقهاء في الحلة متقنا في العلوم كثير التصانيف كذا في منهاج المقال . وفي « د » : في باب الضعفاء محمد بن إدريس العجلي الحلى كان شيخ الفقهاء بالحلة متقنا في العلوم كثير التصانيف لكن اعرض عن اخبار أهل البيت عليهم السّلام بالكلية ، انتهى . وفي « النقد » : محمد بن إدريس العجلي الحلى كان شيخ الفقهاء بالحلة متقنا في العلوم كثير التصانيف لكنه اعرض عن اخبار أهل البيت عليهم السّلام بالكلية ( د ) وذكره في باب الضعفاء . ولعل ذكره في باب الموثقين أولى لأن المشهور منه انه لم يعمل بخبر الواحد ، وهذا لا يستلزم الاعراض بالكلية ، والا انتقض بغيره مثل السيد قدس سره وغيره ، انتهى . وفي « أمل الآمل » : الشيخ محمد بن إدريس العجلي بحلة له تصانيف منها كتاب السراير شاهدته بحلة وقال شيخنا سديد الدين هو مخلط لا يعتمد على